مؤلف مجهول ( تعريب : محمود عبد الكريم على )
70
تاريخ سيستان ( تاريخ سجستان من المصادر الفارسية في التاريخ الإسلامي
و طلحة و الزبير و سعد و عبد الرحمن و قال : أشيروا علىّ و كل من يكون رأيه أصلح من رأى الجميع اجعلوه خليفة ، و توفى ، و كان عمره خمسا و ستين سنة ، و دامت مدة خلافته عشر سنوات و ستة أشهر و أربع ليال ، و صلى عليه صهيب ، و دفنه عثمان ابن عفان و ابنه عبد اللّه فى بيت عائشة بجانب أبى بكر . خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضى اللّه عنه . و عند ما دفن عمر ، أبدى على بن أبى طالب و الزبير بن العوام و طلحة بن عبد اللّه و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن أبى وقاص و عثمان بن عفان الرأى فى الخلافة ، قال عثمان لعبد الرحمن خذ أنت الخلافة ، قال : لا أستطيع ثم قال عبد الرحمن : يجب أن تمر ثلاثة أيام حتى نرى الأمر جيدا فسألوا الناس جميعا ، و عندما انتهت المدة اتفقوا على عثمان فى غرة المحرم بعد دفن عمر بثلاثة أيام ، و هو عثمان بن عفان بن أبى العاص بن أمية بن عبد الشمس بن عبد مناف بن قصى بن كلاب ابن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن نضر بن نزار بن معد بن عدنان ، و كان له ثلاث كنى أبو عمرو ، و أبو عبد اللّه و أبو ليلى . و سار عثمان على منهج الخلفاء السابقين الذين قبله فى الدين و القسمة و العدل فى الحكم ، و كان أول فتح فى خلافة عثمان كان فتح همدان و هذا ما كانوا فتحوه فى خلافة عمر إلا أنهم ارتدوا فى يوم وفاته ، و أرسل عثمان المغيرة بن شعبه إلى هناك حتى فتحها ثم أرسل أبا موسى الأشعرى حتى يفتح الرّى ، و كان معه البراء بن عازب و قرظة بن كعب ، ثم أرسل معاوية إلى الروم حتى فتح قلاعها ، و هناك ولد يزيد ابنه ، و كان هذا فى سنة خمس و عشرين ، ثم ارتد أهل الإسكندرية ، فأرسل عمرو بن العاص إلى هناك حتى فتحها ، ثم عزل عمرو بن العاص من الإسكندرية و من مصر ، و أرسل عبد اللّه ابن سعد بن أبى سرح إلى هناك ، و فتح عبد اللّه المغرب ، ثم عزل سعد عن الكوفة ،